- انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%.
- ارتفع الفرنك السويسري بنسبة 0.4%، واليورو بنحو 0.17%.
- قد تصل العملات الرقمية مثل بيتكوين وإيثيريوم إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق بحلول نهاية عام 2026.
تراجعت أسعار الأسهم والدولار الأمريكي بشكل حاد على خلفية الخلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. وقد أثار هذا الأمر مخاوف بشأن مستقبل سوق العملات الرقمية. ورغم استمرار التقلبات في الوقت الراهن، إلا أن التوقعات طويلة الأجل تشير إلى إمكانية التعافي.
تراجع الدولار الأمريكي والأسهم
انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، بينما ارتفع الفرنك السويسري واليورو بنحو 0.4% و0.17% على التوالي. ولتوضيح أهمية العملات، بلغ سعر صرف الفرنك السويسري 0.7979 مقابل الدولار، ووصل سعر صرف اليورو إلى 1.1656 دولار. ووفقًا لتقرير صادر عن رويترز، ينظر المتداولون إلى هذا الوضع على أنه مثير للقلق.
في الوقت نفسه، سجل الذهب مستوى قياسيًا جديدًا عند 4600 دولار للأونصة، بينما شهد سوق العملات الرقمية تقلبات مستمرة. وتُعزى هذه التقلبات إلى عدة عوامل، من بينها تصاعد التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي ألمح إلى إمكانية تعرضه لضغوط لخفض أسعار الفائدة.
اتجاه سوق العملات الرقمية
يبدو أن سوق العملات الرقمية، في الوقت الحالي، يحافظ على زخمه، ويتضح ذلك من ارتفاع قيمته السوقية بنسبة 1.16%. كما شهدت العملات الرقمية الرائدة، مثل بيتكوين (BTC) وإيثيريوم (ETH)، ارتفاعًا بنسبة 0.82% و1.36% على التوالي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. ومن المتوقع أن تستمر هذه المكاسب في الارتفاع خلال الأيام القادمة، وخاصة بحلول نهاية عام 2026.
فعلى سبيل المثال، تشير توقعات سعر بيتكوين إلى إمكانية تسجيلها أعلى مستوى لها على الإطلاق هذا العام. فمع تداولها حاليًا عند 91,333.36 دولارًا أمريكيًا، قد تتجاوز أعلى مستوى سابق لها عند 126,198.07 دولارًا أمريكيًا، والذي سُجّل في 7 أكتوبر 2025. وبالمثل، تشير توقعات سعر إيثيريوم إلى إمكانية تجاوزها 4,953.73 دولارًا أمريكيًا، وهو أعلى مستوى وصلت إليه في 25 أبريل 2025.
ما هي المشكلة هنا؟
إحدى المشكلات الرئيسية هي الخلاف بين ترامب وباول، حيث ألمح رئيس الاحتياطي الفيدرالي إلى تعرضه لضغوط لخفض أسعار الفائدة. يأتي هذا بعد يوم تقريبًا من نشر بيانات البطالة، التي أظهرت انخفاضًا حادًا إلى 4.4% لشهر ديسمبر 2025، مقارنةً بـ 4.5% لشهر نوفمبر 2025.
لكن نمو الوظائف بلغ حوالي 50 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، مما يجعل النمو السنوي لهذا العام الأضعف منذ عام 2023. ومما يزيد من حدة هذه المخاوف تمديد المحكمة العليا الأمريكية لإصدار حكمها بشأن قانونية الرسوم الجمركية.







Be First to Comment