- يعتزم أعضاء مجلس الشيوخ عقد اجتماع مغلق في الرابع من فبراير/شباط لمناقشة هيكل سوق العملات الرقمية في الولايات المتحدة.
- يأتي هذا الاجتماع بعد أن أرجأت لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ مناقشة تشريع العملات الرقمية.
- ويهدف هذا الإجراء إلى معالجة الانقسامات الحزبية بشأن تنظيم الأصول الرقمية ووضع قانون الشفافية (CLARITY Act).
حدد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون موعدًا لاجتماع مغلق في 4 فبراير 2026 لمناقشة هيكل سوق العملات الرقمية في الولايات المتحدة. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أرجأت لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ البت في تشريعات العملات الرقمية المتعلقة بهيكل السوق.
وقد نُشر هذا الخبر عبر منشور على منصة X، بقلم مراسلة الشؤون الاقتصادية إليانور تيريت. ويهدف الاجتماع المغلق إلى تمكين أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين من دراسة وجهات نظرهم حول مشاريع القوانين الجديدة المتعلقة بالأصول الرقمية، بما في ذلك تلك التي تتناول إصدار وتداول العملات الرقمية، وتنظيم العملات المستقرة، وتوزيع الصلاحيات القضائية بين الهيئات التنظيمية المالية. وستساهم هذه المناقشة في صياغة استراتيجيات مستقبلية بشأن القضايا الحاسمة المتعلقة بتنظيم الأصول الرقمية.
هيكل السوق والأدوار التنظيمية
يشير مصطلح “هيكل سوق العملات الرقمية” إلى الإطار التنظيمي الذي يحكم أسواق الأصول الرقمية. ويشمل هذا الإطار الوضع التنظيمي للرموز الرقمية كأوراق مالية أو سلع، والسلطة القضائية للجهة التنظيمية الفيدرالية المختصة. كما يتضمن المتطلبات التشغيلية لكل من منصات التداول المركزية واللامركزية.
تباينت آراء أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين حول الجهة التنظيمية التي ينبغي لها قيادة تنظيم السوق، سواءً كانت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) أو لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC). ومن المرجح أن تُناقش هذه الآراء في الجلسة المغلقة، حيث يسعى التكتل إلى التوصل إلى اتفاق قبل اتخاذ أي إجراء تشريعي.
أدى تأجيل اللجنة لمناقشة مشروع قانون العملات الرقمية إلى تعليق مصير قانون “كلاريتي” (CLARITY Act). وقد يؤثر اجتماع فبراير على إمكانية توصل الديمقراطيين إلى اتفاق بشأن النهج التشريعي. ويمكن طرح هذا المقترح للتصويت في مجلس الشيوخ، ومواءمته مع النسخة التي أقرها مجلس النواب من تشريع سوق الأصول الرقمية.
الآثار المترتبة على التشريعات والمفاوضات بين الحزبين
يُنظر إلى هذا الاجتماع الداخلي كخطوة حاسمة في تقييم قدرة الديمقراطيين على التوصل إلى توافق في الآراء بشأن المبادئ التنظيمية الأساسية. فإذا ما تم التوصل إلى موقف موحد، فقد يُسهم ذلك في إنعاش الجهود الرامية إلى استئناف عمليات الوساطة، وكذلك في إعادة إطلاق المفاوضات بين الحزبين في لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ وغيرها من المحافل. مع ذلك، إذا استمرت الخلافات الداخلية، فقد يؤدي ذلك إلى مزيد من التأخير في إصلاح شامل لهيكلة العملات الرقمية.
يُسلط اجتماع الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ، الذي عُقد في 4 فبراير، الضوء على التحديات التي تواجه صياغة تشريعات هيكلة سوق العملات الرقمية في الولايات المتحدة. فبينما يسعى المشرعون جاهدين لحل الخلافات الداخلية وترسيخ سلطتهم، قد يؤثر هذا الاجتماع على مستقبل تنظيم الأصول الرقمية. ويمكن للديمقراطيين التوصل إلى موقف موحد قد يُؤثر على التعاون بين الحزبين في المستقبل. كما أن الجدول الزمني التشريعي سيُوضح كيفية تنظيم الولايات المتحدة لإصدار وتداول العملات الرقمية.







Be First to Comment