Press "Enter" to skip to content

أعلنت وزارة العدل الأمريكية الحكم على الرئيس التنفيذي لشركة احتيال بيتكوين بالسجن 20 عاماً.

  • حُكم على الرئيس التنفيذي بالسجن 20 عامًا لإدارته عملية احتيال استثمارية في البيتكوين.
  • خسر أكثر من 90 ألف شخص 200 مليون دولار، بينما مُوّلت أموال المستثمرين في إنفاق باذخ على الكماليات.

أصدرت محكمة اتحادية أمريكية حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً على راميل فينتيرا بالافوكس، مؤسس والرئيس التنفيذي السابق لشركة بريتوريان جروب إنترناشونال (PGI)، لإدارته مخطط بونزي قائم على عملة البيتكوين المشفرة والذي احتال على عشرات الآلاف من المستثمرين حول العالم.

ماذا حدث؟

بحسب وزارة العدل الأمريكية، قدّمت شركة PGI نفسها كشركة تداول تقنية متقدمة، ووعدت المستثمرين بأرباح يومية تتراوح بين 0.5% و3%. لكنّ المحققين خلصوا إلى عدم وجود أي نشاط تداول حقيقي، وأنّ أموال المستخدمين الجدد استُخدمت لدفع مستحقات المستثمرين السابقين، وهو ما يتطابق مع هيكل مخطط بونزي. وقدّرت السلطات أن أكثر من 90 ألف شخص أرسلوا أموالاً إلى البرنامج، الذي تبلغ قيمته حوالي 200 مليون دولار.

وذكرت ملفات المحكمة أن الأموال المستثمرة حُوّلت إلى حياة بالافوكس الشخصية، والتي تشمل ملايين الدولارات على سيارات فاخرة ومئات الآلاف على شقق بنتهاوس في فنادق راقية، بالإضافة إلى امتلاكه عدة منازل في لاس فيغاس ولوس أنجلوس. وقد ساعد محققون من مكتب التحقيقات الفيدرالي ودائرة الإيرادات الداخلية في تتبّع الأموال المُحوّلة.

في سبتمبر/أيلول 2025، أقرّ بالافوكس بذنبه في تهم الاحتيال الإلكتروني وغسل الأموال. وقد بدأت السلطات بإصدار أوامر ردّ الأموال للضحايا، وتتواصل الجهود لتحديد مواقع الأصول الإضافية. ومع ذلك، حذّر المسؤولون من أن السداد الكامل نادرًا ما يكون ممكنًا. تُظهر هذه القضية أن ضمان العوائد المرتفعة سيخضع للتدقيق، وأن التسويق الشبكي للعملات المشفرة قد يُخفي عمليات الاحتيال.

More from أخبار العملة الرقمية المشفرةMore posts in أخبار العملة الرقمية المشفرة »

Be First to Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *