- اقترح فيتاليك بوتيرين أربع طرق لتحسين مقاومة إيثيريوم للحوسبة الكمومية.
- تتضمن خارطة الطريق هذه أبحاثًا، ونهجًا هجينة، وأدوات لقياس المخاطر، وذلك لتوجيه عمليات تطوير أمن الشبكة مستقبلًا.
حدد فيتاليك بوتيرين، المؤسس المشارك لمنصة إيثيريوم، أربعة تحسينات محددة تهدف إلى تعزيز قدرة إيثيريوم على مواجهة تهديد الحوسبة الكمومية في المستقبل. وقد نشر بوتيرين هذه الخطة، مشيرًا إلى بعض المجالات التقنية التي تتطلب تخطيطًا طويل الأمد وتنسيقًا للأبحاث. وحذر من أن الحواسيب الكمومية المتقدمة التي ستُطوَّر مستقبلًا قد تخترق تشفير المنحنى الإهليلجي الحالي الذي يحمي حسابات المستخدمين. ودعا المطورين إلى البدء بالتخطيط قبل أن تتمكن الحواسيب الكمومية من شن هجمات عملية.
أولًا، اقترح بوتيرين دراسة أنظمة التوقيع المقاومة للحوسبة الكمومية والمتوافقة مع بيئة تنفيذ إيثيريوم. يجب أن تكون هذه الأنظمة فعّالة في التحقق، وغير قابلة للاختراق بواسطة الحواسيب الكمومية واسعة النطاق. ثانيًا، اقترح تطوير خوارزميات تبادل مفاتيح ما بعد الكمومية لتأمين الاتصالات بين المدققين والأقران. ثالثًا، اقترح بوتيرين استخدام نماذج تشفير هجينة تجمع بين الخوارزميات الكلاسيكية والتقنيات ما بعد الكمومية خلال المراحل الانتقالية. توفر هذه النماذج الهجينة توافقًا مع الإصدارات السابقة، مع ضمانات أمنية محسّنة على مختلف طبقات البروتوكولات. رابعًا، اقترح تطوير أدوات تقييم مخاطر رسمية لتقدير مدى تأثر مكونات بنية إيثيريوم التحتية بالحوسبة الكمومية.
قال إن استخدام معايير قابلة للقياس سيساعد المطورين على تحديد أولويات التحديثات بناءً على عتبات أمنية موضوعية. وأضاف بوتيرين أن التخطيط الاستباقي يُمكّن من دمج التطبيقات بسلاسة أكبر دون التأثير على التطبيقات اللامركزية ومحافظ المستخدمين.
استجابة المجتمع والتخطيط الأمني طويل الأمد
أدرك مجتمع إيثيريوم أن الحوسبة الكمومية تُشكل تحديًا أمنيًا طويل الأمد. ورغم أن الخبراء ما زالوا يعتبرون الهجمات الكمومية في بداياتها، إلا أن المطورين يُسرّعون جهودهم للاستعداد للمخاطر المستقبلية. ويلاحظ المحللون أن التخطيط المبكر يُعزز ثقة المؤسسات عند تقييم معايير أمان تقنية البلوك تشين. ويجري الباحثون حاليًا اختبارات على أنظمة التوقيع الشبكية، والتجزئة، ومتعددة المتغيرات لإيثيريوم.
مع ذلك، سيحتاج المطورون إلى تطبيق هذه العملية بدقة متناهية. وسيُحققون ذلك من خلال اختبارات الأداء التي تُؤكد قابلية التوسع عبر العقود الذكية ومنصات التمويل اللامركزي. ويجب أن تُوازن ترقيات الشبكة بين تحسين الأمان وكفاءة المعاملات، فضلًا عن استخدام الموارد من قِبل المُدقّقين. وسيتضمن أي انتقال إلى وحدات تشفير مقاومة للحوسبة الكمومية تدقيقًا شاملًا وتحققًا رسميًا. ويعتقد محللو القطاع أن التخطيط المفتوح يُمكن أن يُعزز مكانة إيثيريوم كمنصة بلوك تشين قوية وقابلة للبرمجة.
سيتحدد الجدول الزمني بناءً على التحقق من صحة البحث، وجاهزية الأدوات، وتوافق المطورين. ويطرح اقتراح بوتيرين فكرة أن مقاومة الهجمات الكمومية مشكلة هندسية تتطلب جهداً جماعياً من الباحثين الأكاديميين والصناعيين.







Be First to Comment